رواية ارتيست

حجاب كاشف

ضربة قمر

بستان اسود

رواية بستان احمر

رواية رحيل

رواية ارجوحة الميناء

معا
مرحبا بمن يزورني
بصراحة.. ترددت كثيرا قبل أن اتخذ قرارا بافتتاح هذا الموقع
كان الأمر يبدو لي وكأنني سأكون في واجهة محل أو متجر!
ثم ظننت أني سأفتح أبواب بيتي للغرباء
لكنني اتخذت القرار أخيرا وخضعت لنصائح الأصدقاء
وهاأنذا أود آن نكون معا
في ظل الإبداع وعشق الكتابة والحاجة إلى التواصل
فصباحكم خير
واسهروا معي
ولنكن معا
هاديا سعيد
ادعوكم اليوم لمناقشة آخر كتاب قرأته:

حجاب كاشف.. رواية جديدة للزميلة هاديا سعيد

هكذا قدمت مجلة «سيدتي» روايتي الجديدة:
صدرت مؤخرا رواية جديدة للزميلة هاديا سعيد، بعنوان ( حجاب كاشف) وذلك عن دار الساقي في بيروت، وتروي الرواية بأسلوب مشوق قصة حياة 4 شخصيات من جيلين مختلفين وهم: هديل سالم علي، العراقيّة المُسلمة، ويوسف سامان اللبناني الماروني، وولديهما الشابين، مؤنس ، ابن هديل، وسارة، ابنة يوسف، وتتنقل احداث الرواية بين لندن ودبي والعراق ولبنان، مستعرضة العلاقات المتشابكة بين أجيال مختلفة والأماكن، ومنها العراق ولبنان ولندن ودبي، حيث يعمل الإعلاميون وشركات الإعلان، وتعكس أجواء من المدينة الإعلامية في دبي والعاملين فيها، والفضائيات الذين يصبح بعض الإعلاميين فيها نجوما في الرواية.
وتقول الزميلة هاديا إنها تقدم روايتها لكل أم تعيش أزمة تشدد ابنها،أو حيرته بين مفاهيم الحلال والحرام، ولكل فتاة تتساءل حول حجابها بين الإيمان والالتزام اليومي ومشاعر الشعور بالأناقة والجمال، وتضيف عن ملخص الرواية بأنه يتناول حياة عراقية مسلمة تقرّر الزواج من ماروني لبناني في لندن حيث يُقيمان ويعملان.وفي ختام اليوم الذي اتّخذت القرار، ترحل إلى دبي وترتدي الحجاب.
ما الأسباب التي جعلت ذلك اليوم يُختتم بتلك النهاية الدراماتيكية؟ وما الدوافع الكامنة وراء ذاك الهروب؟ وما دور مؤنس ابن هديل (20 عاماً)، ودور سارة، ابنة يوسف (19 عاماً) في تلك العلاقة المتذبذبة على صُعد عدّة؟ وتقول مديرة تحرير دار الساقي رانية المعلم إن
حوادث كثيرة تتضمنها الرواية، وتموج تداعياتُها بين بغداد ولندن ودبي ولبنان، معرّيةً تحوّلات العالم العربي منذ خمسينيّات القرن المنصرم إلى اليوم، وكاشفةً الفروق بين جيلين لكلّ منهما تطلّعات ومفاهيم وأحلام وخيبات.
«سيدتي» تهنىء الزميلة هاديا وتتمنى لروايتها كل النجاح، علما بأن روايتها الأخيرة «ارتيست» صدرت عام 2006 عن دار الساقي، بالإضافة إلى كتابها سنوات مع الخوف العراقي، وروايتها بستان أسود وبستان أحمر.

فما رأيكم
زوروني بجواب أو ملاحظة أو نقاش
ومرحبا بكم في دفتر الزوار أو عبر بريدي الالكترونى و..
معا دائما .
 
     
f